عُرِّفَ علم الاستشعار عن بعد مع ظهوره في بداية الستينيات من القرن الماضي بأنه علم وفن الحصول على معلومات عن جسم أو ظاهرة، من خلال تحليل البيانات المتحصل عليها باستخدام جهاز لا يلمس هذا الجسم أو الظاهرة.
لقد تسارعت تقنيات الأستشعار عن بعد في السنوات الخمسين الأخيرة لدرجة لم يتصورها العقل البشري، فأصبح الإنسان يرى الكرة الأرضية بالاستشعار عن بعد بطريقة مغ***ة تماماً لما يراه منها وهو قابع فوقها، لقد أصبح بإمكان الإنسان باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد أن يكتشف النفط والغاز والموارد الطبيعية الأخرى ،وأن يكتشف الأثار الدفينة وتقدير أضرار الفيضانات والتنبؤ بها وحرائق الغابات وأمور كثيرة .
وبشكل عام تحتاج عملية تنفيد الأستشعار عن بعد من التوابع الصنعية (الأقمار الصناعية) إلى توفر أربعة عناصر فيزيائية أساسية وهذه العناصر هي:
• مصدر الطاقة (الأشعة الكهرطيسية ).
• ممر الانتقال الذي يشمل الغلاف الجوي.
• الهدف.
• جهاز الاستشعار.
وينتج عن عملية الاستشعار عن بعد (rs) صور فضائية أو جوية لسطح الأرض تظهر فيها المعالم الأرضية كالأنهار والغابات والبيوت وغيرها.